منتــدى بــويـــه
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 صفقة مع الشيطان ..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1 ... 19 ... 33, 34, 35
كاتب الموضوعرسالة
برنسيسه **

avatar

انثى عدد الرسائل : 39
تاريخ التسجيل : 18/03/2013

مُساهمةموضوع: رد: صفقة مع الشيطان ..   الإثنين مارس 18, 2013 5:05 pm

سوري قفل حسابي الأول وغيرتو لسى مانزلت بروكين دريم البارت الأخير اول ماتنزلو رح اجيبو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
roode__boya

avatar

انثى عدد الرسائل : 5
العمر : 25
الموقع : يمكن مش موجود اصلا
العمل/الترفيه : طالب
المزاج : فايق ورايق
تاريخ التسجيل : 18/03/2013

مُساهمةموضوع: رد: صفقة مع الشيطان ..   الثلاثاء مارس 19, 2013 1:48 am

ماشي ياقلبي انتي اخدي راحتك Very Happy
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
برنسيسه **

avatar

انثى عدد الرسائل : 39
تاريخ التسجيل : 18/03/2013

مُساهمةموضوع: رد: صفقة مع الشيطان ..   الثلاثاء مارس 19, 2013 7:05 pm

... الفصل التاسع والعشرون ...

جود بنبرة : وش تسوين هنا ..
علياء تقعد : جيت أتكلم معك ..
جود : ما بينا كﻼ‌م ..
علياء : ﻻ‌ في كﻼ‌م يهمك تسمعينه .. خاصة إذا كان عن زوج المستقبل ..
جود تقوم : ما يهمني أسمع شيء منك ..
علياء باصرار: ﻻ‌ يهمك هالموضوع ..
عنود : قالت لك ما تبغى تسمع .. ما تفهمين ..
علياء : ما أحد كلمك أنتِ ..
عنود : أنتِ الظاهر ما تتوبين .. ما يكفي اللي جاك ..
علياء تبتسم : وش اللي جاني .. حبيبي معاي .. وهذا كل اللي تمنيته ..
جود : أي حبيب ..
علياء تناظرها : سلماني .. في غيره ..
جود تضحك بسخرية : don't lower yourself anymore
طلعت علياء جوالها .. وشغلت مقطع فيديو: إذا مو مصدقة .. شوفي بنفسك ..
عنود تسحب جود : ما عليك منها .. هذه مريضة ..
جود ترددت في البداية .. لكنها أخذت الجوال .. وشافت المقطع .. كان المقطع عبارة عن مشهد العشاء اللي رتبه سلمان لعلياء في المزرعة .. وكيف كانوا يسولفون ويضحكون .. وتأكله وهي تتدلع عليه ..
جود تسكر الجوال : كله تمثيل ..
علياء تضحك : فكري مثل ما تبين .. لكن حطي في بالك .. أن سلمان لي .. حتى لو كان معك ..
عنود تدافع : تخسين .. سلمان يحب جود .. لو كان يحبك ليه يتزوجها ..
علياء تبتسم : علشان يصلح اللي سواه .. وإذا مو مصدقة اسأليه ليه ينزل في حسابي مبلغ ضخم كل شهر ..
جود بحدة : تكذبين .. كل اللي سواه معك كان تمثيل ..
علياء تقوم : مثل ما تبين جود .. لكن نصيحة ﻻ‌ تصدقين كل شيء تشوفينه ..
جود : لو كان يحبك مثل ما تقولين .. ليه تجين عندي وتقولين أنه يحبك .. يعني بتخربين على نفسك لو رحت وقلت له ..
علياء تقرب منها : قلتِ له أو ﻻ‌ .. ما يهم .. المهم أني غلبتك .. وسلمان لي ..
قبل ما تتكلم جود .. علياء لفت عنها وراحت .. عنود تسبها وتهاوش .. جود قعدت على الكرسي.. مو مصدقة اللي شافته .. " كان مسوي لها عشاء رومانسي .. جو هادي وشموع .. وتأكله ويضحك معها .. قال لي أنه تمثيل .. لكن يمكن يكون حبها .. ﻻ‌ .. ﻻ‌ مستحيل .. وليه ﻷ‌.. علياء حلوة وجذابة .. ما أحد يقدر يقول انها مو حلوة .. يمكن أنه .. ﻷ‌ "..
نزلت جود راسها .. وحطت يدها على راسها .. جاتها عنود .. واقعدت جنبها ..
عنود : جود .. ما عليك من هالخبلة .. هذه يبغى لها مستشفى الطب النفسي ..
جود : أنت شفتِ الفيديو بنفسك ..
عنود : شفته .. لكن مثل ما قال لك .. أنه كان يبغى يهينها ويذلها ..
جود تضحك : أنا الغبية .. اللي يبغى يذل أحد .. يعمل له عشاء رومانسي .. ( تأشر بيدها) شفتي المقطع بنفسك ..
عنود تهديها : جود ﻻ‌ تتسرعين .. اسأليه ..
جود : لو سألته راح يصدق معي .. ( تضرب جانب راسها براحة يدها) أنا غبية .. غبية ..
عنود : اهدي جود .. المفروض ما تصدقين هالمريضة ..
جود : ﻻ‌ .. أصدق اللي أشوفه ..
عنود : ما فهمت ..
جود : بتأكد من اللي قالته عن المبالغ اللي يدفعها لها كل شهر ..
عنود : جود .. ما عليك منها .. هذه وحدة حاقدة .. بتسوي أي شيء علشان تفرقكم ..
جود : ما راح أرتاح إﻻ‌ لما أتأكد بنفسي ..
عنود : راح تتعبين إذا بتسمعين ﻷ‌شكالها ..
جود سرحت في تفكيرها بالمقطع اللي شافته .. وارجعت بذاكرتها لورى .. لما شافت سلمان وعلياء في غرفة المكتبة .. يمكن يكون كل الموضوع تمثيل مثل ما قال .. لكنه تطور إلى أكبر من مجرد انتقام ..

زارت سمر سلمان قبل ما يسوي العملية .. وما شافته بعدها .. بعد أشهر زارته في المانيا .. جاية من لندن .. أول ما شافته تفاجأت فيه .. صاير أعرض .. وله لحيه خفيفة .. مكبرته لكنه طالع فيها وسيم وجذاب ..
ارفعت سمر نظارتها الشمسية الى راسها : واااو .. ما أصدق اللي أشوفه ..
سلمان يأشر على نفسه : احمممم .. عاجبك ..
اقعدت سمر على الكرسي المقابل له : مو مهم يعجبني .. المهم يعجب العروس ..
سلمان يبتسم : شافتني .. وتعابير وجهها كانت تجنن أول ما شافتني ..
سمر: الله يهنيكم ..
سلمان يأشر للجرسون : وش تحبين تاكلين ..
سمر : قهوة وكرواسون ..
طلب لها سلمان طلبها .. وطلب له قهوة ثانية ..
سمر : متى ناوي ترجع ..
سلمان : اﻻ‌سبوع الجاي أكون في السعودية باذن الله ..
سمر : قدامك طريق طويل ..
سلمان : أدري .. ﻻ‌ تذكريني .. المحامي وعدني يخلص البطاقة بأسرع وقت .. لكن شكلها بتاخذ أشهر على ما تطلع ..
سمر ترفع أكتافها : طبيعي .. وش تتوقع ..
سلمان : ما علينا .. وش عندك في لندن ..
جاء الجرسون معه صينية عليها طلباتهم .. حطها على الطاولة ومشى ..
سمر تحط سكر في القهوة : رحت أشوف نجﻼ‌ء ..
سلمان يشرب القهوة .. ناظرته سمر وهي تخلط القهوة : أشوفك ساكت .. ما سألت عنها ..
سلمان يحط الكوب على الطاولة : وش لي فيها .. راحت الله يسهل عليها ..
سمر تشرب القهوة : ولدها تحسن كثير عن قبل .. أخر مرة شفته فيها .. كان يقطع القلب ..
سلمان : الحمد الله على سﻼ‌مته ..
سمر : صار يناديها ماما ..
التفت عليها سلمان : قالت له ..
سمر : هو اللي عرف بنفسه ..
سلمان : شلون ..
سمر : الشبه اللي بينهم يكفي .. وكل ممرضة تشوفهم .. تفكرهم أم وولدها .. وسمعها تتكلم مع امه بالصدفة ..
سلمان : تقبلها ..
سمر : تقول في البداية كان يناظرها بشزر .. وما يسمح لها تقرب منه .. ودايم يذكرها بأن سعاد هي أمه ..
سلمان : طبيعي .. فجأة يعرف أن اﻻ‌م اللي عاش معها ما هي أمه .. وأمه الحقيقية هي اللي كان يحسبها خالته ..
سمر : قطعت قلبي وهي تتكلم عن اللي صار .. خافت أنها راح تخسره ..
سلمان : وش صار ..
سمر : اشرحت له انها تحبه .. بدليل أنها كانت دايم تزوره .. لكنها ما كانت تقدر تخليه معها على طول .. صار يسال عن أبوه .. ما اقدرت تقول له .. مو الحين .. توه صغير ..
سلمان يشرب القهوة : زين .. كملي ..
سمر : قالت له أن ابوه مات وهو ما بعد ينولد ..
سلمان : صدقها ..
سمر : زياد ذكي .. حاس أن في شيء مخبيته عليه .. خاصة مسألة أبوه .. سكت عن الموضوع..
سلمان : متى بدا يقول لها ماما ..
سمر : قبل اسابيع بس .. لما كنت عندهم .. استغربت لما سمعته يناديها ماما .. كنا نتمشى في الحديقة .. وهو كان سابقنا يطير طائرة اللي تجي مع اله تحكم .. فجأة اختفى .. وسمعناه يصارخ ويركض لناحيتنا ..
سلمان : وش فيه ..
سمر تضحك : طيارته اصطدمت بخلية نحل .. وتجمعوا عليه النحل .. وصار يركض من الخوف ..
سلمان يضحك : ما ينﻼ‌م ..
سمر تأشر بيدها : الحلو .. أنه كان يركض ويصارخ ماما .. ماما .. وجاء لعند نجﻼ‌ء وضمها وهو يصيح وخايف من النحل ..
سلمان يهز راسه : لما احتاجها .. ناداها ..
سمر : الغريب أن هو يصيح وهي تهديه وتصيح بعد .. وانا واقفة محتارة أسكت مين ..
سلمان يضحك : المهم أن أمورهم تمام ..
سمر تبتسم : أي الحمدلله ..
سلمان : الله يخليه لها ..
سمر : آمين .. تعال .. وش صار مع الحية ..
سلمان : راحت لبيت أهلها ..
سمر : ما حاولت تتصل عليك ..
سلمان يهز راسه : ﻷ‌ .. من ذيك الليلة ما أدري عنها .. لكن مصروفها ومصروف ولدها ينزل شهريا في حساب خاص بهم ..
ناظرته سمر رافعة حاجبها .. سلمان يأشر بيده : ﻻ‌ تناظريني بهالطريقة .. يظل خالد أخوي .. مثله مثل هاني وعزيز وغادة ..
سمر : أتمنى يكون مثل ما تقول ..
سلمان : وش قصدك ..
سمر تقسم الكرواسان : وﻻ‌ شيء حبيبي ..
سلمان ناظرها فترة .. بعدين لف وجه ..

عنود : وأنت وش مخليك متأكدة ..
جود قاعدة على السرير : شفت بعيني ..
عنود : وش شفتِ ..
جود تتأفف : أوه عنود صار لي ساعة أتكلم .. شفت كشف البنك ..
عنود متفاجأة : يعني دخلت مكتبه ..
جود : علشان يرتاح قلبي ..
عنود رافعة حاجبها : وعساه ارتاح ..
جود : ﻷ‌ .. اللي قالته صحيح .. هو قاعد يرسل لها مبلغ كل شهر .. ومبلغ ضخم بعد ..
عنود : طبيعي يرسل لها .. أنتِ ناسية أن أخوه عندها .. يعني من راح يصرف عليه ..
جود : وليه ما قال لي .. وبعدين المبلغ ضخم .. وكﻼ‌م علياء .. والفيديو .. كله هذا ...
قاطعتها عنود : جود .. جود .. أنت ناسيه من هي علياء .. وش سوت لك .. بعد تصدقين كﻼ‌مها..
جود يدها راسها : ما أدري .. محتارة من أصدق ..
قربت عنود منها واقعدت جنبها على السرير .. وامسكت يد جود : صدقي قلبك .. تشكين في حبه لك ..
جود تهز راسها : ﻻ‌ .. أدري أنه يحبني .. بس .. ( اخنقتها العبرة ) ..
عنود تضمها : ﻻ‌ تخلين وحدة حاقدة مثل هالخايسة تخرب عليك حياتك .. تدرين أنها ما تحبك .. ويا ما حاولت تطردك من البيت .. وتحيك لك مؤامرات ..
جود : أنت مو حاسة بالنار اللي داخلي ..
عنود : أي نار ..
بعدت عنها جود .. وقامت من السرير ..
جود بعصبيه : أنا شفته معها .. ( تأشر بيدها ) وبعدين الفيديو اللي ورتنا إياه ..
عنود : ردينا على الفيديو .. ما قال لك الرجال أنه كان يبغى يهينها .. أكيد مثل عليها أنه يحبها وطاير فيها .. علشان يذلها أكثر ..
جود تصيح : وإذا كان حبها صدق مو تمثيل ..
عنود : وين يحبها .. وأنت تقولين أنه ما يطيقها ..
جود اقعدت على الكنبة : ما أدري .. ما أدري ..

بعد أسبوعين ..
غادة تصفر : وااو .. ما كنت أدري أن أخوي شب حليوه ..
سلمان يضمها : ما راح أخلص تريقة منك ..
غادة تغيظه : والصوت تغير بعد .. لكن أحسن شيء اللحية عاجبتني ( تقرص خدوده ) ..
سلمان يضمها ويدور بها : ما راح تتوبين ..
غادة تصارخ وتترجاه يوقف : أتوب .. والله أتوب ..
هيا تضحك : حط البنية .. دار راسها ..
نزلها سلمان : ويا ليتها تتوب ..
غادة تاخذ نفس ويدها على راسها : ما عليه .. إﻻ‌ ما أردها لك ..
سلمان يضحك : قوية باس هالبنت ..
غادة بفخر : طبعاً ..ﻷ‌ني البنت الوحيدة بين اﻷ‌وﻻ‌د .. ﻻ‌زم أكون قوية علشان أعيش بينهم ..
هاني يناظرها : اللي يسمعك يقول البنت الدلوعة .. أنتِ ناقصة شوارب وتصفين معنا ..
غادة بحدة : وش قصدك .. ماني بنت .. وﻻ‌ عادني ولد مثلك ..
هاني : اللي يشوف تصرفاتك يشك أنك بنت أصﻼ‌ً ..
غادة : تصرفاتي عادية .. لكن العتب على اللي عاد نفسه رجال ويخاف من ظله ..
هاني بعصبيه : رجال غصب عنك ..
سلمان صدع راسه من هواشهم : خﻼ‌ص .. ما أبغى أسمع وﻻ‌ كلمة .. ولد وﻻ‌ بنت .. أوف ..
قعد هاني وغادة كل واحد عكس الثاني .. سلمان يناظرهم ويبتسم .. عزيز ما فارق سلمان من أول ما جاء .. ﻻ‌صق فيه .. وسلمان عيونه على النافذة المقابلة لملحق سارة .. هيا تناظره وتبتسم..
هيا : اثقل يا الذيب ..
التفت عليها سلمان : سمي خالتي .. قلتِ شيء ..
هيا : سم الله عدوك .. كل اللي قلت له الثقل زين وأنا خالتك ..
سلمان يده على راسه من ورى : أدري .. بس ..
هيا تضحك : بس مشتاق ..
سلمان : أي والله .. واﻻ‌وراق بتتأخر بعد شهرين .. الله يصبرني ..
هيا : الله يصبرك يا الذيب ..
غادة تكمل المسرحية : حالتك صعبة يا أخوي ..
هيا : وش دعوة سارة بتخليه يقرب من ملحقهم ..
غادة : ﻻ‌زم يكسر الحصار ..
هيا تهز راسها : حالته صعبة ..
التفت عليهم سلمان يناظرهم .. هيا وغادة ماسكين أنفسهم من الضحك .. غادة ما تحملت .. واضحكت بصوت عالي .. اضحكت هيا بعدها .. والكل صاير يضحك ..
سلمان يهزراسه : اضحكوا قد ما تقدرون .. الشرهة على اللي يقعد معكم ..
قام سلمان .. وهم ينادونه يرجع .. أشر بيده وصعد لغرفته .. أو باﻷ‌حرى الجناح اللي صممته غادة له ولجود .. أخذت الغرفة اللي جنب غرفته القديمة .. ودخلتها مع غرفته .. وصار جناح واسع لهم .. ابتسم سلمان لما شاف الجناح .. " والله هالنزغة يطلع منها .. ما شاء الله .. ما تخيلتها بهالموهبة والذوق "..
كان الجناح فخم ودافي في نفس الوقت .. اﻻ‌لوان بين الخمري والبيج .. واﻻ‌ضاءة لحالها خيال .. تعطي جو رومانسي .. صار سلمان يدور في الجناح .. ويبتسم .. وقف عند النافذة .. وعيونه تحت عند ملحق سارة .. عند جود .. صار لها حول اﻻ‌سبوع ما ترد على مكالماته وﻻ‌ مسجاته.. توصله اخبارها عن طريق غادة .. لكن صار لها فترة متغيرة علي .. ما أدري وش فيها .. " جود .. جودي .. مشتاق لك حيل ".. أخذ جواله وارسل لها رسلة بالواتس ..
اشتقت لك حبي .. ودي أملي عيني بشوفك .. ردي علي حبي ..
عمر : شكله غير .. مو سلمى .. صايرة رجال ..
جنان : صاير وسيم باللحية .. بس هذا هو ما تغير كثير .. بس كانه صاير أعرض ..
عمر : أنا أشوفه غير ..
جود كانت قاعدة معهم .. لكن بالها بعيد .. رن جوالها رسالة واتس .. فتحت الجوال وشافت رسالة سلمان .. ما اهتمت .. وسكرت الجوال ..
قعدت جنان جنبها : خفي على الحب شوي .. وﻻ‌ أكثر من عشرين رسالة في اليوم .. وأنت مطنشته .. قلنا ثقل .. بس مو كذا ..
جود : وأنت وش يخصك .. كنتِ ما تطيقنه .. ليه هالدفاع عنه ..
جنان تغيظها : موبيصير نسيبنا ..
جود تأفف : أوه .. خلصونا من هالسيرة ..
جنان : أي سيرة .. الكل يعرف أنكم بتتزوجون قريب ..
جود تقوم : أنا أقوم وأقعد في غرفتي أحسن ..
جنان تغمز لها : ما له داعي هالحركات .. قولي تبين تنفردين بحبيب القلب ..
جود التفتت عليها .. لكنها ما ردت .. راحت الى غرفتها .. واصفقت الباب وراها .. اقعدت على الكنبة ورمت الجوال عليها .. أسندت نفسها على ظهر الكنبة .. " وش أسوي الحين .. ما أبغاه .. قاعد يكذب علي .. وبكل وقاحة يرسل مسجات عشق وغرام .. وهو مع هذيك الحقيرة .. بعيني شفت كشوفات البنك .. يرسل لها مبلغ ضخم شهرياً .. ويجيني الحين يمثل دور العاشق الولهان".. رن جوالها .. أخذت الجوال وكانت بتسكره لكنها شافت المتصل عنود ..
جود بحزن : هﻼ‌ عنود ..
عنود : هﻼ‌ بك .. ها بشري وصل ..
جود : أي وصل ..
عنود : وهو وين الحين ..
جود : مع اهله ..
عنود : ما كلمك ..
جود : بلى .. وﻻ‌ عشر مكالمات .. ومسجات ما تنعد ..
عنود : طيب ..
جود : شنو طيب .. قاعد يكذب علي ويخدعني طول الوقت .. يرسل لي مسجات عشق وغرام وهو مع هذيك الحقيرة ..
عنود : وأنت وش مخليك متأكدة أنه معها ..
جود بحدة : وش تفسرين كشوفات البنك .. بعيني شفتها .. يحول مبلغ ضخم كل شهر ..
عنود تهديها : جود .. فكري فيها شوي .. معقولة كل اللي سواه فيها .. ويكون يحبها .. وبعدين ﻻ‌ تنسين أن أخوه عندها .. أكيد ما راح يخليه بدون مصرف ﻷ‌نه ما يطيق أمه .. وأنت بنفسك كنت تقولين أنه ما يطيقها .. ودايم هواش معها ..
جود : صح .. لكن ما من محبة اﻻ‌ من بعد عداوة .. يمكن حبها بعدين ..
عنود : جود أنت الغيرة عاميتك ....
قاطعتها جود : ما كنت مكانها قبل ما يحبني ..
عنود صدع راسها : جود .. أنتِ غير وهذيك غير .. وما في وجه مقارنة بين الحالتين ..
جود : فيه أو ما فيه .. أدري أن بينهم شيء ..
عنود : دامك متأكدة .. ليه ما تواجهينه ..
جود : شلون ..
عنود : قولي له شكوكك .. وخليه يبرر اللي صار ..
جود : أكيد بيكذب وبيلفقها ..
عنود : أخ جود .. أنتِ متعبة ..
جود اخنقتها العبرة : عنود .. ما أبغاه يروح لها ..
عنود : ومن قال لك أنه راح لها .. كلمة من وحدة حاقدة ونذلة وصدقتيها .. يا أمي هالحيوانة بتخرب عليك .. ما اقدرت تاخذه .. قالت أخرب عليه ..
جود : بس الكشوفات ...
قاطعتها عنود : ما تعني شيء .. اسأليه مباشرة .. راح يجاوبك ..
جود : ما راح أسأله وﻻ‌ راح أتكلم .. يبغى يكون معها براحته .. كل زواجنا أصﻼ‌ مجرد تغطية علشان يصلح اللي بينا ..
عنود متفاجأة : ما أصدق اللي أسمعه .. هو ما راح سوى العملية علشانك .. علشان يتزوجك ..
جود بحزن : بلى ..
عنود : جود سلمان يحبك وأنتِ تحبينه .. ﻻ‌ تخلين هالحية تخرب اللي بينكم .. كم شهر وتتزوجون ..
جود : أحبه عنود .. وربي أحبه .. بس ..
عنود : ﻻ‌ بس وﻻ‌ غيره .. أنتِ تحبينه وهو يحبك .. أي موضوع ثاني .. حلوه بينكم .. نقطة انتهى ..

كان سلمان قاعد على الكنبة .. وعيونه على الجوال الموجود على الطاولة .. " من جيت الحين صار لي ساعة ونص .. وهي ﻻ‌ حس وﻻ‌ خبر .. يمكن أمها حولها .. بس ما كان يمنعها قبل .. هي صاير لها أكثر من اسبوع متغيرة علي .. وش صاير لها .. يمكن متوترة .. بس حنا متفاهمين على كل شيء .. أوف وش هالحالة .. حتى الملحق ما أقدر أقربه "..
غادة : وش فيك ..
سلمان يقلب اﻻ‌كل بالملعقة .. ما انتبه لسؤال غادة .. غادة أشرت بيدها قدام وجه سلمان ..
غادة : نحن هنا ..
سلمان انتبه لها : ها .. وش فيك ..
غادة : أنا اللي وش فيني .. أنت اللي وش فيك .. قاعد تقلب اﻷ‌كل .. موعاجبك .. مع انهم مسويين أكﻼ‌تك المفضلة ..
سلمان : ﻻ‌ .. اﻷ‌كل زين .. لكني ما لي نفس ..
كانت غادة تبغى تغيظ سلمان .. لكن باين من وجهه أنه متضايق حيل .. قام سلمان من الطاولة .. وراح غرفة المكتبة .. وقف عند باب الحديقة .. يناظر الملحق .. " آه لو ألمحها بس .. راضي حتى لو من بعيد .. ما أدري وش فيها متغيرة علي " .. أخذ جواله واتصل على جود للمرة العشرين .. توقع أنها ما راح ترد عليه .. كان بيسكر الجوال .. لكنه سمع صوتها ..
جود : ألو ..
سلمان بوله : حبي .. اشتقت لك حيل ..
جود ببرود : تشتاق لك العافية ..
سلمان : جودي وش فيك متغيرة علي ..
جود : ما فيني شيء ..
سلمان : بلى فيك شيء .. متغيرة علي من اسابيع .. وش صاير .. وش غيرك ..
جود : ما فيني شيء ..
سلمان بحدة : ﻻ‌ تستعبطين معي .. وش مضايقك مني ..
جود : وﻻ‌ شيء ..
سلمان : أجل ليه هالبرود ..
جود : أنا متوترة علشان مشروع تخرجي بعد يومين بس..
سلمان : صار لك حول اﻻ‌سبوعين متغيرة علي .. بسبب مشروع التخرج ..
جود : أي .. ليه في سبب ثاني يعني ..
سلمان حط يده على جبينه : طيب .. بالتوفيق ..
جود : مشكور ..
سكر سلمان الجوال .. وهو متأكد أن جود فيها شيء .. ﻻ‌زم أقابلها وجهاً لوجه .. بس شلون وأمها ما تسمح لي أقرب حتى من الحديقة .. إﻻ‌ ما أعرف وش قصتك جود .. !!؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
برنسيسه **

avatar

انثى عدد الرسائل : 39
تاريخ التسجيل : 18/03/2013

مُساهمةموضوع: رد: صفقة مع الشيطان ..   الثلاثاء مارس 19, 2013 7:35 pm

...الفصل الثﻼ‌ثين...

هيا تأشر بيدها : ﻻ‌ .. الطاولة الكبيرة تكون قريبة من المدخل ..
غادة : انا ما ادري ليه هالطاولة .. قلنا نبي جلسات بس ..
دينا : أمي مصرة عليها ..
غادة الخالة : تقول تبي تحط عليها ضيافة ..
رانيا : والطاوﻻ‌ت ما راح يكون عليهم شيء ..
الخالة غادة : بلى بيكون عليهم ..
غادة : طيب ليه الغلبة ..
رانيا : بتصير فوضى ..
الخالة غادة بحدة : كل وحدة تروح لشغلها .. ما لكم خص .. أختي أدري باللي تسويه ..
كل وحدة راحت وتتحلطم مع نفسها .. قربت هيا من غادة ..
هيا : وش عندهم .. مو راضين ..
الخالة غادة : ما عليك منهم .. كل وحدة مسوية لي ابو العريف ..
هيا تضحك : أدري ما يبون الطاولة .. لكني أنا أبيها .. ما تدرين وش يصير ..
الخالة غادة : عارفة قصدك .. بس تعرفينهم .. مسووين فيها اتيكيت .. توهم كتاكيت ..
هيا : غمضي عين وفتحي عين .. تشوفين هالكتاكيت كبروا وصاروا حريم .. وتجهزين لعروسهم ..
ضمت غادة أختها : الله يبلغك فيهم .. وأشوفك ترتبين لعروسهم كلهم ..
هيا : أمين ..
بعد مرور شهرين .. خلصت أوراق سلمان .. وتخرجت جود من الجامعة .. هيا تكفلت بحلفة الزواج .. وسووها في الفيﻼ‌ .. خصوصا أن سلمان ما يبغى حفلة كبيرة .. عائلية ومحصورة باﻻ‌صدقاء المقربين بس .. والبيت قايم قاعد علشان حفلة الزفاف .. لكن أهم شخصين في الحفل كله .. كانوا في عالم ثاني ..
كانت جود قاعدة على السرير .. تناظر الفستان اﻷ‌بيض المعلق .. شلون مروا الشهرين بسرعة.. والحين صرت زوجته .. واليوم زواجنا ( اضحكت جود بسخرية ) وش هالحظ .. كنت أتجنبه طول هالشهرين .. والحين ما في مفر .. اسمعت دق على باب غرفتها ..
جود : ادخل ..
الخادمة : مدام هيا تقول .. ﻻ‌زم نشيل اﻻ‌غراض في جناح عروس ..
جود هزت راسها .. وأشرت على الشنط اللي جنب الباب : اخذيهم ..
الخادمة : بس هذا ..
جود : أي بس هذا ..
اطلعت الخادمة .. وادخلت أمها سارة ..
سارة متفاجأة : أنت للحين قاعدة ..
جود : وش تبيني أسوي ..
سارة : ما أدري .. اليوم عرسك وأنت للحين ما تحممت .. متى يمدينا نروح الصالون ..
قامت جود بكسل : يمدي .. ﻻ‌ تحاتين ..
سارة : حشا .. ما أنت جود اﻻ‌ولية .. قبل كنت تتلهفين تشوفينه .. والحين مو طايقة تسمعين باسمه .. وش فيك ..
جود : ما فيني ..
قربت منها سارة : جود .. وش فيك بنتي .. تكلمي اسمعك ..
جود : الكﻼ‌م ما ينفع الحين ..
سارة : سلمان ضايقك بشيء .. أهله ..
جود هزت راسها : ﻻ‌ .. ما أحد ضايقني ..
سارة : أجل وش فيك ..
جود بحدة : اللي فيني أني ما أبغى أتزوجه .. لكن طبعاً ما لي رأي في هالموضوع ..
سارة : رجعنا لهالسالفة مرة ثانية ..
جود عند الباب : ﻻ‌ ما رجعنا .. بسوي المطلوب مني ﻻ‌ تخافين ..
اطلعت جود من الغرفة .. وراحت الى دورة المياه .. وهي تحت الدش .. وتفرك جسمها .. " ما أبغاه .. وش أسوي بنفسي .. ما في مفر الحين .. ﻻ‌زم نتواجه .. وش أقول له .. ما احبك .. اكرهك .. أكذب على نفسي وقتها .. احبه .. واعشقه .. لكن ما اتخيله مع غيري .. بجن ".. نزلت جود الى ارجلها .. وقعدت تبكي ..

صحا سلمان من النوم بكسل .. ما نام طول الليلة الماضية .. كان يتقلب .. قعد على السرير .. وحط يده على راسه .. " شلون وصلنا هنا .. وش اللي غيرها علي .. حتى يوم الملكة .. كانت باردة .. يا دوب وقعت وراحت الى غرفتها .. رفضت حتى حفلة بسيطة .. قالت كل شيء يتم في يوم الزواج وبس .. حتى سفر ما تبغي .. تقول بتباشر وظيفتها على طول .. دامهم قبلوها .. ما تبيها تضيع عليها ..
سلمان : ما أنت بحاجة لها ..
جود : ما له عﻼ‌قة بهالحاجة .. أدري أنك ما راح تقصر .. لكن هذا شيء يخصني .. أبغى أبني نفسي مهنيا ..
سلمان : يعني لما نسافر شهر عسل .. بيخرب عليك فرصتك ..
جود : نقدر نسافر في أي وقت ..
سلمان : جود وش فيك .. كأنك مغصوبة علي ..
جود ناظرته : يعني كان لي حق القبول او الرفض .. زواجنا كان تحصيل حاصل ..
سلمان : يعني بطلتِ تحبيني ..
جود لفت وجهها .. واسكتت .. قرب منها سلمان : ما جاوبتني ..
جود : ما عندي جواب ..
قامت جود واطلعت من غرفة المكتبة .. وراحت في اتجاه الملحق .. ومن يومها ما شافها .. مر على اخر لقاء بينهم .. اسبوعين من يوم عقد القران ..
انتبه سلمان لصوت الباب .. قام من السرير وافتحه .. كانت الخادمة معها شنط جود وأغراضها.. قالت له الخادمة أن خالته هيا هي اللي اطلبت منها ترتب اﻻ‌غراض .. أشر لها سلمان تدخل وترتب الجناح .. هو راح يتحمم في غرفته القديمة .. وهو رايح لها .. كان يسمع حوسة وأصوات تحت .. قرب من الدرج .. وصار يناظر تحت .. الكل محتاس ويركض ويرتب لعرسه .. لكنه مو حاس بأي سعادة .. جود كارهته .. وما يدري وش السبب .. لكن الليلة ﻻ‌زم يفهم منها كل شيء .. مصخت السالفة .. وهو مخليها على راحتها ..

عبدالرحمن خال سلمان : متوتر ..
سلمان يبتسم : ﻻ‌ .. أنا ...
عبدالرحمن يضحك : طبيعي وأنا خالك .. الله يوفقك ويتمم لك على خير ..
فيصل : للحين ماني مصدق ..
سلمان : مصدق شنو .. أني ولد .. وﻻ‌ أني بتزوج ..
فيصل : اﻻ‌ثنين .. لكن بنت اللي تشتغل عندك .. شويه صعبة ..
سلمان يناظره : مو أصعب من اللي كنت ماخذها .. وهي بنت حسب ونسب ومع ذلك .. مو شايفة خير..
فيصل : أصابع يدك مو سوى .. ولو قلت لهيا تدور ...
قاطعه سلمان : أنا اخترت جود .. وهي زوجتي الحين .. deal with it
عبد الرحمن : خلصونا من هالنجرة .. الولد ملك عليها وخﻼ‌ص .. واليوم عرسهم .. توك تجي وتقول تصلح أو ما تصلح .. وبعدين هيا تمدح في البنت ..
فيصل بيتكلم .. قاطعه عبدالرحمن : سلمان حر بقراره .. وهذه حياته وهو اللي بيعيشها ..
هيا تبتسم : هﻼ‌ بك بنتي .. ما توقعت تجين ..
ناديا : وانا أقدر أطوف هالليلة .. مهما صار انا والسلم عشرة عمر ..
هيا : فيك الخير بنتي .. ومن اللي معك ..
عرفتها ناديا على زميﻼ‌ت السلم في المستشفى .. سلمان تعين في مستشفى ثاني .. ما كان يقدر يرجع الى المستشفى اللي كان فيه .. بسبب تعليقات الموظفين وغيره .. لكن عﻼ‌قته بناديا ما زالت على حالها .. وان خفت المكالمات بينهم .. وصارت تقتصر على مسجات واتس اب وبي بي .. واحيانا يزور المستشفى .. لكن لما جاء خبر زواجه .. اغلب الطبيبات كانوا يبغون يحضرون الزواج .. لكن ناديا ما أخذت معها اﻻ‌ المقربات من السلم بس .. ﻷ‌نها شاكة في نوايا البعض .. كانوا يميلون للسلم لما كان بنت .. والحين صار رجال .. فصار الوضع أفضل .. خاصة جراح وسيم وغني بنفس الوقت .. صيد ثمين ..
غادة : جنان .. بلغي جود .. بأنها راح تدخل بعد شوي ..
جنان : طيب ..
سمر : خليك أنتِ .. أنا أبلغها وأسلم عليها مرة وحدة ..
كانت جود قاعدة على الكنب .. تتنظر ينادونها .. كانت ﻻ‌بسه فستان أبيض لؤلؤي .. بدون أكمام وعاري الظهر .. وله ذيل طويل .. مطرز من الصدر وحافة الظهر الى الذيل .. ومخليه شعرها طويل وكيرلي .. عليه خرز لولو ووردات مثبته على شعرها .. وعاملة مكياج خفيف .. ناظرت نفسها في المرايا .. ما كان في بالها أن يوم زواجها يكون بهالطريقة .. لكن هو السبب في اللي صار .. بس لو كﻼ‌م عنود صح .. وأكون ظالمته طول الوقت .. بس ... آه يا راسي .. بينفجر من كثر التفكير ..
دق الباب .. ودخلت عنود .. شافت جود .. تفاجأت فيها ..
عنود : ما شاء الله .. وش هالحﻼ‌ة .. طالعة تجنني ..
جود : وين الحﻼ‌ة بس .. خليها على ربك ..
عنود تسلم عليها : حرام عليك .. كل هالحﻼ‌ة وتقولين وين الحﻼ‌ة ..
جود : فرحتي يتيمة ..
عنود : انتِ اللي يتمتيها ..
جود : وانا وش سويت ..
عنود : قالبة وجهك .. والرجال ما سوى لك شيء .. مصدقة وحدة حاقدة ..
جود : ما في دخان من دون نار ..
عنود عصبت وقرصت ذراع جود .. جود صرخت : آي عورتيني ..
عنود : أحسن .. بتخربين أحلى يوم في حياتك .. بسبب خرابيط مخك المعفن ..
جود تدلك ذراعها : مخي مو معفن ..
عنود تأشر بيدها : إﻻ‌ معفن وخايس بعد .. وأنا لو مكان سلمان .. ما خليتك براحتك .. ترى الرجال مدللك وأنتِ مو كفو .. لو انا منه .. صبحتك بطراق ومسيتك بعشرة ..
جود مقضبة جبينها : ما يسويها ..
عنود : وليه بالله .. كل انسان له طاقة تحمل .. ( تبتسم بخبث ) وما أظن بعد ما يشوفك .. بيسكت لك ..
جود بترد .. لكن الباب دق .. ودخلت سمر .. شافت جود .. ضمتها وسلمت عليها ..
سمر تبتسم : ما شاء الله .. طالعة جنان ..
جود وجهها أحمر : ﻻ‌ تبالغين ..
سمر تغمز لها : يا بخته فيك اليوم ..
عنود اضحكت : أي خوش بخت .. بﻼ‌ك ما تدرين ..
جود اضربت كتف عنود : وجع ..
عنود ما اهتمت .. سمر التفتت على عنود : وش اللي ما أدري عنه ..
عنود تأشر على جود : خلي الحلوة تقول لك .. أنا طالعة .. تعبت منها ..
اطلعت عنود .. والتفتت سمر على جود : خير جود صاير شيء بينكم ..
جود اقعدت على الكنب : شكل سلمان على عﻼ‌قة مع علياء ..
سمر متفاجأة : شنو .. سلمان وعلياء .. نو وي .. مستحيل ..
جود : وليه مستحيل ..
سمر بهدوء : جود أنت سامعة وش تقولين .. سلمان وعلياء .. مستحيل يكونوا مع بعض .. أنت وش خﻼ‌ك تفكرين أنهم على عﻼ‌قة ..
حكت جود لسمر كل شيء صار من اول ما جاتها علياء الجامعة .. والفيديو .. وكشوف البنك ..
سمر : وهذا دليل أنه على عﻼ‌قة بها ..
جود : وش تفسرين .. المبالغ اللي يعطيها كل شهر ..
سمر : مصروف لها ولودها ..
جود بتتكلم .. قاطعتها سمر : أي كﻼ‌م في هالموضوع يكون بينك وبينه .. قعدي معه واسأليه .. وراح يجاوبك .. وصدقيني كل اللي في بالك .. ما له أساس من الصحة ..
جود : بس سمر ..
سمر تقومها : ﻻ‌ بس وﻻ‌ غيره .. قومي .. دخلتك الحين ..
طول الطريق من الملحق الى الصالة .. كان قلب جود يدق بسرعة .. معقولة ظلمت سلمان طول هالوقت .. لكن كل ما أتذكره معها هذيك الليلة .. عقلي بينفجر .. ما انتبهت للي حواليها .. ما تدري شلون وصلت الكوشة .. وسلموا عليها .. وسمر أصرت ترقص العروس .. وجاء وقت زفة سلمان .. كان متوتر .. خاصة أن جود متغيرة عليه صار لها أكثر من شهرين .. وما يدري وش السالفة .. كمل مشروع الزواج ﻷ‌نه ما يبغى يحسس أحد ان في شيء ..
لكنه أول ما دخل .. وشاف جود .. انبهر بها .. " بنت اللذين طالعة تجنن .. هذه بتجيب أخرتي".. حس بغادة وهي تهمس له ..
غادة بصوت واطي : أخوي .. قلنا معرس .. بس مو تنح فيها .. الناس تطالعك ..
سلمان التفت عليها : وأنت ﻻ‌زم .. حتى في عرسي .. ﻻ‌زم تقطين لك كلمة ..
غادة بثقة : ما أكون حماة ..
سلمان ابتسم ومسك يد غادة .. ووصلته للكوشة .. سلم على جود .. وباس جبينها .. وقعد .. جاووا خﻼ‌ته يسلمون عليه .. وصورا معه .. واستمرت الحفلة إلى ان وصلوا إلى جناحهم ..
أول ما ادخلت جود الجناح .. تفاجأت فيه .. ما توقعت أن غادة بهالمهارة والذوق .. سكر سلمان الباب وراهم .. وبدون ما تلتفت ادخلت غرفة النوم .. سلمان دخل وراها .. اقعدت جود على الصوفا المقابلة السرير .. سلمان فصخ البشت .. وعلقه على الشماعة .. وجلس جنب جود .. ظلوا فترة ساكتين .. قرب يده بيمسك يدها .. لكن جود بعدت عنه ..
سلمان بحدة : أفهم وش فيك ..
جود : ما فيني شيء ..
التفت عليها سلمان : شلون ما فيك شيء .. صار لك أشهر متغيرة علي .. وما تعطيني وجه .. حتى في أسعد يوم في حياتنا .. كاني في عزاء مو زواج ..
جود : قلت لك ما فيني شيء ..
وقف سلمان .. وسحب جود معه : وش مضايقك مني .. وش سويت لك ..
جود تحاول تفك نفسها : قلت لك ما فيني شيء ..
سلمان : أجل ليه تصديني ..
جود ناظرته وابلعت ريقها : ما منعتك ..
سلمان قرب من وجه جود : ما أبغى شيء غصب عنك ..
جود نزلت راسها : حقك ..
سلمان رفع راس جود: جود تحبيني ..
جود لفت وجهها .. سلمان : جاوبيني .. اذا كرهتيني وحاسة أنك انجبرت على الزواج ..
جود تناظره : وش بتسوي .. بتطلقني يعني ..
سلمان : انا ما صدقت تكونين لي .. ونتزوج .. لكنك كارهتني .. ما تعطيني وجه ..
جود : وانت تبيها من الله ..
سلمان بحدة : وليه بالله ..
بعدت جود عنه : علشان تروح لها ..
سلمان مو فاهم : أروح لمين ..
جود : حبيبة القلب علياء ..
سلمان : وش دخل علياء في موضوعنا ..
جود تأشر عليه : لها كل الدخل .. أعرف أنك على عﻼ‌قة بها ..
سلمان : ومن قال أني عﻼ‌قة بها ..
جود : هي قالت بنفسها جاتني الجامعة .. وقالت لي ..
سلمان : وانت صدقتيها ..
جود : تنكر أنك تصرف عليها وعلى ولدها ..
سلمان مكتف يدينه : هذا أنتِ قلتيها .. أصرف على ولدها .. أخوي .. وﻻ‌ ناسية ..
جود : ﻻ‌ ما نسيت .. لكني ما نسيت لما شفتك معها هذيك الليلة ..
سلمان يضرب بيده : ردينا على هذيك الليلة .. قلت لك ما تعني شيء ..
جود تصيح : ورتني فيديو .. فيه كيف أنت مجهز لها عشاء رومانسي .. قول لي بعد هذا تمثيل ..
قرب سلمان من جود .. وقعد على اﻻ‌رض : جودي .. ورب الكعبة كله تمثيل .. علياء ما تعني لي شيء .. أطيق العمى وﻻ‌ أطيقها ..
جود تصيح : لكنها ...
سلمان : لكنها شنو ..
حكت جود لسلمان كل شيء قالته لها علياء .. وعن الفيديو .. وكشوف البنك .. سلمان كان يستمع لها ويهز راسه ..
سلمان بهدوء : وليه ما قلت لي وقتها ..
جود بتردد : خفت .. أنك .. أنك ..
سلمان كمل عنها : أني أكذب ..
سكتت جود .. سلمان يضحك بسخرية : يعني أي شيء بأقوله ما راح تصدقينه ..
قام سلمان .. وطلع من الغرفة .. وراح الى الصالة .. الى مكتب موضوع في زاوية .. فتح الدرج واخرج منه صندوق صغير .. فتح الصندوق .. وطلع فﻼ‌ش ميموري .. واخذ معه اﻻ‌ب .. ورجع الى غرفة النوم ..
كانت جود تمسح دموعها .. قرب منها سلمان وفتح اﻻ‌ب وشغل الفﻼ‌ش ميموري .. ووجه الشاشة لجود .. بدون ما يتكلم .. شافت جود اللي صار بين سلمان وعلياء .. كان قاسي معها وعنيف .. كان يطفي عقب السجاير في جسمها بكل برود ..
كان سلمان واقف بعيد وهو يناظر جود وهي تشوف الفيديو .. سكرت اﻻ‌ب .. وما اقدرت ترفع راسها وتحط عينها بعينه ..
قرب منها سلمان : صدقت الحين ..
جود تبلع ريقها : سلمان .. أنا ..
سلمان ياخذ اﻻ‌ب : أنت شنو ..
جود : أنا غرت عليك .. وما كنت أتخيلك مع أحد غيري ..
سلمان : لكنك صدقتِ كﻼ‌م وحدة حاقدة .. حاولت تورطك في سرقة .. ودبرت ناس يغتصبونك على كﻼ‌مي أنا .. المفروض أكون حبيبك .. أنا سلمان ..
طلع سلمان من الغرفة وصفق الباب وراه .. قامت وراه جود .. لكنه ما سمع لها .. اقعدت جود على السرير .. " أنا وش سويت " .. !!??
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
برنسيسه **

avatar

انثى عدد الرسائل : 39
تاريخ التسجيل : 18/03/2013

مُساهمةموضوع: رد: صفقة مع الشيطان ..   الثلاثاء مارس 19, 2013 9:40 pm

... الخاتمة ...
نعيمة : وأنت وش دراك ..
غادة : هيك احساس ..
نعيمة : ومن وين جاك هاﻻ‌حساس ..
غادة : من تصرفاتهم .. قبل حتى وهم يغطون حبهم كان باين عليهم .. الحين تحسين في شيء بينهم ..
نعيمة : مثل ايش ..
غادة : صار لهم الحين أكثر من اسبوع .. ما كانهم معاريس .. ما يقعدون مع بعض .. حتى على طاولة الطعام .. سلمان ما يعطي جود وجه .. مع أني أشوفها تراضيه وتتحبب له .. لكنه يتجنبها..
نعيمة : يمكن متهاوشين ..
غادة : شكله .. ﻷ‌ني انتبهت وأنا رايحة جناحهم .. أن سلمان ينام في الصالة ..
نعيمة متفاجأة : وش دراك ..
غادة : شفت لحاف ومخدة .. حاولت جود تخفيهم .. بس لمحتهم ..
نعيمة : يمكن غفى على الكنبة ..
غادة : وليه تحرص جود انها تخفيهم ..
نعيمة : الله يهدي سرهم .. عين جاتهم ..
غادة : إﻻ‌ ما اعرف السبب ..
نعيمة : انت ﻻ‌ تتدخلين .. رجال وحرمته .. يحلون مشاكلهم بنفسهم ..

عنود : تستاهلين ..
جود بندم : عنود ﻻ‌ تخليني أتحسف أني قلت لك ..
عنود : قلت لك من قبل .. ما طعتي .. تستاهلين ..
جود : ما صار يعطيني وجه ..
عنود : اعتذرتي له ..
جود : أي .. ما اهتم باعتذراي ..
عنود رافعة حاجبها : ما ألومه ..
جود بحزن : وش أسوي عنود .. تعبت وأنا اعتذر له ما يعطيني وجه .. حتى اذا باسولف معه .. يهز راسه ويطلع ..
عنود تفكر : حاولي بطريقة ثانية ..
جود التفتت عليها : أي طريقة ..
عنود تغمز لها : أنا اللي أعلمك ..
جود تناظرها : ما في فايدة .. جربت ألبس قمصان نوم .. يصد ويمشي ..
عنود تضحك : والله حالتك صعبة ..
ﻻ‌حت عليها جود المخدة : أوه هذا وقتك ..
عنود تمسك المخدة : طيب حاولي باسلوب ثاني ..
جود : أي اسلوب ..
قربت عنود : أسلوب الغنج والتدلع .. ما يحتاج أعلمك ..
جود تفكر " غنج ودلع " ..وتبتسم بخبث نشوف ..

رجع سلمان من دوامه العصر .. وراح الى الجناح .. أول ما فتح الباب .. سمع أغنية نانسي عجرم آه ونص .. ما اهتم .. دخل الجناح .. وراح الى غرفة النوم .. كان الباب مفتوح شوي .. طل من الباب .. وفتح عيونه على اﻷ‌خر .. شاف جود ﻻ‌بسة بدي وشورت أبيض .. وقاعدة تنظف الغرفة .. وترقص في نفس الوقت .. عيونه على خصرها وهو يتمايل .. كانت تنزل وتصعد برشاقة وتتمايل وهي تمسح اﻻ‌باجورة .. " بنت اللذين .. بتجيب أخرتي "..
انتبهت جود لسلمان يراقبها .. وكملت رقص وهي تسمح الطاولة .. وسلمان يراقبها ويبلع ريقه .. كان ماسك نفسه بالغصب .. لو ظل دقيقة زيادة .. بياخذها الحين وباللي عليها .. رجع بشويش .. وفتح باب الجناح وصفقه وراه .. جود اسمعت صوت الباب وابتسمت ..
رمت جود الفوطة على الطاولة .. " هذه الخطوة اﻷ‌ولى .. إﻻ‌ ما أجيب راسك سلماني ".. واضحكت وهي تتذكر شلون طلع بسرعة وصفق الباب وراه ..
دخل سلمان غرفة المكتبة .. ورمى نفسه على الكنبة .. " يعني حبكت تنظف الغرفة الحين .. أخ بس .. خصرها لحاله عذاب .. أه اشتقت لك جود .. بس ﻻ‌ .. ﻻ‌زم أعلمها ما تشك فيني مرة ثانية .. وتعرف من الرجال اللي ماخذته .. بس شلون بنام في الغرفة بعد ما شفتها ترقص .. ما أتحمل أكون معها لوحدي .. ما أضمن نفسي .. " صفق سلمان نفسه كفين علشان يصحصح " اصحى لنفسك .. ﻻ‌زم تقوي نفسك .. وين اقوي نفسي .. ونفسي تبيها .. بتجنني هالبنت ..

عنود تضحك : صدق ..
جود يدها على الطاولة : صار له اسبوع يجي لما اكون نايمة .. ويصحى من بدري .. ما أشوفه..
عنود : شكل الحبيب طب وما احد سمى عليه ..
جود بحزن : لو مثل ما تقولين .. ما كان يتركني ..
عنود تضحك : جود من جد انت ما فهمت عليه للحين ..
جود مو فاهمة : شنو ..
عنود : متى صار يطلع بدري ويرجع متأخر ..
جود : تقريباً من اسبوع ..
عنود : يعني من شافك ترقصين ..
جود تربط اﻻ‌فكار ببعضها : صح .. من اسبوع بس .. صح من وقتها صار يتجنبي أكثر..
عنود تناظرها : اخيرا وصلت ..
ابتسمت جود .. ناظرتها عنود : وش ناوية تسوين ..
جود تبتسم : حبيبتي .. حان الوقت للفاينل كت .. final cut
عنود تشرب الشاي : الله يكون في عونه ..

هيا تبتسم : هﻼ‌ بالمعرس .. أجل وين زوجتك ..
سلمان : جاي لحالي .. وﻻ‌ ما انفع ..
هيا : بلى .. هﻼ‌ فيك في أي وقت .. بس فكرت جود معك ..
سلمان : ﻻ‌ انا جيت من المستشفى لعندك .. ما مريت البيت ..
هيا تناظره : وش فيك سلمان ..
سلمان : وﻻ‌ شيء .. بس تعب العمل والضغوطات بس ..
هيا : أكيد ..
سلمان يبتسم : أكيد خاله .. ما فيني شيء ..
هيا تناظره : براحتك يا ولدي ..
جاتهم دينا وسلمت على سلمان : أجل وين جود ..
سلمان يناظرها : في البيت .. أنا جيت من المستشفى الى بيتكم ..
دينا هزت راسها : أها .. تمنيت لو جبتها معك ..
سلمان : المرة الجاية .. ان شاء الله ..

جهزت جود الغرفة مثل ما تبي .. الشموع في كل مكان .. وشغلت موسيقى هادية .. ولبست قميص نوم قصير أسود عليه تطريزة من جهة الصدر .. ناظرت حواليها .. " كل شيء في مكانه.. الحين الخطوة اﻷ‌خيرة .. راحت وقعدت على الكنبة .. كان قدامها على الطاولة .. اﻻ‌ب والكاميرا .. فتحت اﻻ‌ب وقعدت تدور في الصور .. الى ان لقت لها وحدة جيدة ومغرية.. وارسلتها لجوالها من اﻻ‌ب .. ومنها بترسلها الى سلمان على الواتس اب.. ترددت في البداية .. تدري وش راح يصير لو أرسلتها له .. لكنها مضطرة .. أرسلتها .. وسكرت الجوال .. وهي تبتسم " الحين الكرة في ملعبك سلمان "..

هيا : يعني انت ناوي تشتري اراضي في هذاك المخطط ..
سلمان يشرب الشاي : أي باشتري كم قطعة وأخليها ..
هيا : حلو .. أجل أبغاك تحجز لي قطعتين معك ..
سلمان : أمرك خالتي ..
رن جوال سلمان رسالة واتس اب .. كان يشرب الشاي .. وفتح جواله وشاف الرسالة صورة ..شهق بصوت عالي .. وشرق بالشاي ..
هيا : بسم الله عليك .. وش فيك ..
سلمان بحدة : بنت اللذين .. جنت على نفسها ..
هيا : من هذه ..
طلع سلمان بسرعة من البيت .. وركب السيارة .. وسرع فيها .. وهو يتوعد بجود .. كانت الرسالة عبارة عن صورة سلمان لما كان سلمى .. وهو ﻻ‌بس فستان .. اللي أصرت جود تصوره وهو ﻻ‌بسه .. " قايل لها ومحذرها ما تطلع هالصور .. جنت على نفسها .. جنت على نفسها "..
وصل سلمان للبيت .. وقف السيارة بسرعة .. ودخل البيت وهو مسرع .. صعد الدرج درجتين دفعة وحدة .. فتح باب الجناح وصفقه وراه .. راح لغرفة النوم .. فتح الباب .. شاف الشموع في كل مكان .. وموسيقى هادية .. لكنه كان يدور جود .. شافها قاعدة على الكنب .. قامت وراحت له .. قرب منها سلمان ومسك ذراعها وهزها ..
سلمان بحدة : ممكن اعرف وش تقصدين بهالحركة ..
جود ببراءة : أي حركة ..
سلمان : الصورة .. قايل لك ما أبغاهم يطلعون .. الصور ..
جود تتمايل : بس أنت طالع فيها تجنن ..
هزها سلمان مرة ثانية : جود أنا اتكلم جد .. ما أمزح معك ..
جود هزت راسها : طيب مثل ما تبغى ..
سلمان توه ينتبه فيها .. عيونه تناظرها من فوق الى تحت .. وصار يبلع ريقه .. ويرجع لورى ..
سلمان : أكيد مثل ما أبغى .. أجل على كيفك هو ..
جود بغنج : أي بكيفي .. زوجي العزيز ..
سلمان لف وجهه عنها .. وطلع من الغرفة .. وهو تنفسه يتصاعد .. " طالعة حلوة .. أنا مجنون اتركها وأمشي "..
ابتسمت جود لما سلمان طلع .. راح ترجع .. افصخت الروب .. واقعدت على السرير .. اسندت ظهرها عليه .. ومدت أرجلها .. وقعدت تعد " واحد .. ثنين .. ثﻼ‌ثة ".. وفتح الباب ..
دخل سلمان الغرفة مندفع .. وصفق الباب برجله .. وراح لجود .. سحبها من أرجلها .. ومزق قميص النوم .. اشهقت جود متفاجاة .. نزل سلمان راسه .. وصار وجهاً لوجه لجود .. وهو يبتسم ويتوعد ( راح أخليك تندمين لمجرد أنك فكرت مجرد تفكير.. أنك ترسلين الصور ) .. جود ناظرته بخوف .. تعرف نظرة عيونه هذه .. " شكلي باكلها " !!!
جود ماسكة المخدة بيدينها وتتلوى .. وتترجى سلمان يوقف .. ( والله ما اعيدها .. خﻼ‌ص ما فيني ) .. سلمان راسه تحت .. وماسك أفخاذها بقوة .. رفع راسه يناظرها .. كانت تناظره وهي تتنفس بصعوبة ومهدود حيلها.. وناظر لجسمها .. عاجبه المنظر .. معلم على كل جسمها .. لكنه للحين ما شبع منها .. صعد فوقها ..
سلمان يبتسم : لكني للحين ما خلصت ..
جود تترجى : والله أتوب .. ما ارسلهم مرة ثانية ..
سلمان يده تحت ( ما أظن يا زوجتي العزيزة .. ﻻ‌زم تتعاقبين .. علشان تحرمين مرة ثانية ) بدون ما يسمع ردها .. دخل سلمان ثﻼ‌ث أصابع دفعة وحدة .. اصرخت جود وراسها لورى .. غمضت عينها .. ويدها على ذراع سلمان ..
جود بصعوبة : that's rough
سلمان يبتسم : I like it this way
غمضت جود عينها مو قادرة تفتحها .. لكن دمعت عينها ﻻ‌ شعورياً .. شافها سلمان وتحسف أنه كان عنيف معها .. سحب يده .. ونام جنبها .. وأخذها بحضنه .. وصار يلعب بشعرها .. وتنزل يده الى ظهرها ..
جود بتعب : كنت لئيم .. I hate you
سلمان يبوسها : أنت اللي جبتيه لنفسك ..
جود : عمتني الغيرة .. مو ذنب أني احبك واغار عليك ..
سلمان : ﻻ‌ مو ذنب .. لكن الثقة مطلوبة .. وأنت برهنتِ لي انك ما تثقين فيني أبد ..
جود يدها على صدر سلمان : مو بيدي أني أحبك .. وأغار .. سلمان أنا حيل أغار ..
سلمان يبوس راسها : أدري حياتي .. لكن الثقة مطلوبة بينا .. مو معقولة أي أحد يجيك ويقط في اذنك كﻼ‌م .. تصدقينه بدون ما تتاكدين ..
جود تمرر أصابعها على صدر سلمان .. وبغنج : توبة إذا عدتها مرة ثانية ..
سلمان يضحك : ما أظن يفيد معكم نون النسوة ..
جود : قدرنا أننا نحبكم .. وأنتو ببراعة تكسرونا ..
سلمان يمسك يد جود ويبوسها : ما عاش من يكسرك .. أو يمسك بكلمة وأنا موجود ..
قامت جود واتكت على يدها .. ويدها الثانية على صدر سلمان ..
سلمان يناظرها : عاجبك ..
جود : اختفت اثار الحروق .. وصاير اعرض وأقسى ..
سلمان يغمز لها : يعني عجبك ..
جود منزلة راسها : أي عجبني ..
سلمان يبوس راسها : حبي .. أنا كلي لك .. ﻻ‌ تشكين في محبتي لك صغير ..
جود بهدوء : أدري أنك تحبني .. بس أغار ..
سلمان يغيظها : أنا معك أني شاب وحليوة .. وكل البنات يحبني .. يكفي في المستشفى ...
قبل ما يكمل سلمان جملته .. نطت عليه جود .. وصارت فوقه .. ويدها على رقبته ..
جود تهدد : وش قلت .. في المستشفى ...
سلمان يناظرها .. وعاجبه المنظر : أنا ما اعطيهم وجه .. هم اللي يﻼ‌حقوني ..
جود : أي .. على بالي ..
قعد سلمان .. وجود للحين في حضنه .. حاولت تقوم لما شافت عيون سلمان .. لكنه ثبتها ..
جود يدها على صدر سلمان : سلمان .. خليني أقوم ..
سلمان يبوس شفتها ويعضها خفيف : مو قبل ما تكمل اللي بديته صغير ..
ناظرته جود وابلعت ريقها .. وحطت يدها حول رقبة سلمان .. واهمست له ( ما راح تسلكها لي ) ..
ضحك سلمان وباسها : وأنت بحضني وبهالمنظر .. وﻻ‌ بمليون ..
رمت جود راسها على كتف سلمان .. وهي تتنفس بصعوبة .. يد سلمان على رقبتها تسندها .. والثانية على ظهرها .. وقلبها على ظهرها وهو فوقها .. جود تناظره بترجي .. نزل راسه يبوس بطنها .. ويصعد الى صدرها الى قلبها .. ورقبتها .. وهمس في اذنها ( احبك صغير .. أعشقك حد الثمالة ) ..
اضحكت جود : ردينا للسكرة مرة ثانية .. أنت صاحي وماني قادرة عليه .. بعد تصير سكران..
باسها سلمان ويده على صدرها : ما عندي مانع صغير ..
قلب وجه جود جد وصارت تترجى : ﻻ‌ .. سلمان .. ما فيني ..
باسها سلمان : أدري حبي .. وﻻ‌ بتقعدين اسبوع تعرجين ..
ضربته جود على كتفه : don't flatter yourself
سلمان يبوسها : قدها صغير .. لي جولة ثانية .. لكني جعت ..
سلمان يقوم : باطلب منهم يجيبون لنا العشاء هنا .. ( يتوعد ) وبس أخلص راجع لك وبقوة ..
جود : نشوف حبيبي ..
سلمان : نشوف صغير ..
بعد مرور سنه ...
دخل سلمان الغرفة .. نادى على جود .. ما لقاها .. اتصل على جوالها .. ردت عليه انها عند الباب .. سكر سلمان الجوال .. ونزل الى تحت .. شاف جود داخلة البيت مع امها ..
سلمان : ما قلتِ بتطلعين ..
جود : صارت شغلة .. وحبيت أتاكد منها ..
سلمان : وش هي ..
أشرت له جود يلحقها : مش هنا ..
لحقها سلمان ووصلوا الى جناحهم .. افصخت جود عبايتها .. وعلقتها .. سلمان قعد على السرير .. ينتظرها ..
سلمان : وش هي الشغلة ..
قربت منه جود .. وجنبها الشنطة : كنت شاكة في موضوع يخصني .. وحبيت أتاكد منه قبل ﻻ‌ أقول لك ..
سلمان مسك يدها : فيك شيء حبي ..
جود : هو في .. وانت سبب رئيسي فيه ..
سلمان متفاجأ : وأنا وش سويت ..
ابتسمت له جود .. وطلعت من شنطتها صورة سونار .. أخذها سلمان وشافها .. تنح فيها شوي .. وبعدين التفت على جود .. ورجع يطالع الصورة مرة ثانية ..
سلمان : انت ..
جود : اي ..
سلمان يأشر على الصورة : وهذا ..
جود تهز راسك : اي هذا ولدك ..
سلمان نزل يده : بس شلون .. كيف ..
جود رافعة حاجبها : اسال نفسك ..
التفت عليها سلمان وضمها لصدره : يا حبي .. ماني مصدق .. قالوا احتمال ضعيف أجيب عيال ..
جود : لكن ارادة ربك فوق كل شيء ..
سلمان يصيح : ونعم بالله .. الف حمد وشكر لك يا رب ..
رفعت جود راسها .. وناظرت سلمان .. امسحت دموعه .. وباسته .. رمى سلمان نفسه عليها .. وضمته جود بأقوى ما عندها .. سلمان يهمس لها ( أحبك صغير .. أحبك ) .. جود تبتسم ( وأنا اموت فيك ) ..

جنان بفرح : يعني بأصير خالة ..
سارة : قولي الحمد لله .. وادعي تقوم أختك بالسﻼ‌مة ..
جنان : الله يقومها بالسﻼ‌مة .. بس وناسة .. بيصير عندنا بيبي في البيت ..
جاتهم غادة ..
غادة : من اللي بيصير عنده بيبي ..
جنان : اهﻼ‌ بالعمة ..
غادة : أي عمة ..
جنان بدون صبر: جود حامل ..
غادة متفاجأة : صدق .. بس شلون .. قالوا أنهم يمكن ما يجيبون عيال ..
سارة : ارادة ربك فوق كل شيء ..
غادة : وهي وين ..
سارة : فوق ..
غادة : باروح أبارك لها ..
امسكتها سارة : مو الحين .. اخوك معها ..
غادة بابتسامة عريضة : يكون أحسن .. علشان أبارك لهم هم اﻻ‌ثنين مرة وحدة ..
سارة تناظرها : تباركين ..
غادة تروح : اوه خالتي .. ما يمنع أن نطب عليهم فجأة ..
جنان بحماس : حتى انا باطب بعد ..
اركضوا غادة وجنان لفوق .. قبل ما تمنعهم سارة .. ( اخ منكم بنات .. عنبو خلوهم لحالهم شوي .. ما صدقنا انها حملت ) ..

نزل من السيارة .. وفتح الباب الوراني .. وأخذ باقة الورد .. والشوكوﻻ‌ته ..والبالونه الزهري .. ونزلت هي من المقعد اﻻ‌مامي .. وفتحت الباب اللي وراها .. وامسكت يد البزر ..
يوسف : عمتي .. بنروح نشوف ماما والبيبي ..
غادة : أي .. الحين أنت صرت أخو كبير ..
يوسف : أدري صرت ردال ..
اضحكت غادة : يا حلو هالرجال بس ..
سلمان يناديهم : يا الله .. نسينا شيء ..
غادة : ﻻ‌ كل شيء معنا ..
ادخلوا غرفة .. كانت هيا وغادة خاﻻ‌ت سلمان موجودين .. وهيا شايلة سلوى الصغيرة بيدينها وتلعب معها .. ما رضت أحد يشيلها غيرها .. من جات .. حتى بناتها ما خلتهم يقربون منها .. دخل سلمان وغادة ويوسف .. يوسف ركض ﻷ‌مه ..
يوسف : ماما .. شرينا هدية للبيبي ..
شالته غادة وحطته على السرير .. علشان يقرب من أمه ..
ضمته جود : يوسفي اشتقت لك حبيبي ..
يوسف بفخر : أنا الحين صرت أخو كبير ..
جود تضحك : أي حبيبي .. صرت أخو كبير..وﻻ‌زم تنتبه ﻷ‌ختك الصغيرة .. وتحبها ..
يوسف يهز راسه : وينها ..
قربت هيا منهم .. وعطت سلوى لجود .. جود احضنتها .. وورتها ليوسف .. قعدت سلوى تصيح..
يوسف يناظرها : هذه مو حلوة .. كله تصيح .. طفوها ..
ضحكت جود : وين نطفيها .. مو لعبة حبيبي ..
هيا : شكلها جاعت .. رضعيها ..
غادة تكلم يوسف : يوسف تعال خذ كاكاو ..
يوسف ينزل : طيب .. انا ابغى الحمراء .. ﻻ‌ احد ياخذها ..
قرب سلمان من جود .. وباس راسها : الحمد لله على سﻼ‌متك صغير ..
جود : يسلمك حبيبي ..
نزل سلمان راسه يبوس بنته سلوى .. ومن دون ما احد ما ينتبه باس صدر جود .. ورفع راسه..
جود تناظره : يعني ما فيك ..
سلمان يرفع اكتافه : مو ذنبي أنك لذيذة وفاتنة في كل حاﻻ‌تك ..
جود اضحكت لكنها خفضت صوتها : مو قدام الناس ..
سلمان يجلس على طرف السرير : أمرك صغير .. الله يصبرني بس ..
جود رافعة حاجبها : مو انت اللي تبي عيال تحمل الحين ..
سلمان : اهم شيء قمتِ لي بالسﻼ‌مة والبيبي سليم .. واشكر ربي واحمده .. ما أبغى شيء ثاني ..
ابتسمت جود له .. ونزلت راسها تراقب سلوى وهي ترضع .. باستها على جبينها ..غمضت عينها جود .. ( ﻻ‌زم العض يعني ) .. رفعت راسها وشافت سلمان يضحك ..
جود رافعة حاجبها : عاجبك ..
سلمان يكتم ضحكته : ما ألومها ..
جود تناظره بشزر: احمد ربك .. في ناس ..
سلمان يضحك : الله يخلي لي سلوى وأمها ..

طلعت من المستشفى .. وعدت الشارع .. وركبت السيارة الواقفة في الشارع المقابل ..
..... : وش جابت ..
.....: جابت بنت ..
.....: والحبيب طاير فيهم ..
.....: مو بنته .. وكأني سمعتهم ينادونها بسلوى ..
.....: على اسم أمه ..
.....: والله محظوظة .. أول ولد جابته وكتب لها عمارة .. و الثاني بنت وعلى اسم أمه بعد .. شوفي وش بيعطيها ..
ارفعت يدها تتحسس أثار حرق عقب سيجارة تحت عينها اليمين : يعطيها اللي يعطيها ..(بخبث) المهم أنا وش راح أهديهم ..
.....: وش ناوية عليه ..
وهي تبتسم : على كل خير !!!!!
The End
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
برنسيسه **

avatar

انثى عدد الرسائل : 39
تاريخ التسجيل : 18/03/2013

مُساهمةموضوع: رد: صفقة مع الشيطان ..   الثلاثاء مارس 19, 2013 9:42 pm

وبكذا تنهي بروكين دريمز روايتها واكبر تحيه مني لها واحب اقولها انتي أعظم من مبدعه تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
احلآهم و اتحدآهم

avatar

انثى عدد الرسائل : 247
الموقع : Riyadh,Saudi Arabia
العمل/الترفيه : طــأآآلبـــهةة
المزاج : رآآآيـــقهةة
تاريخ التسجيل : 19/01/2013

مُساهمةموضوع: رد: صفقة مع الشيطان ..   الخميس مارس 21, 2013 5:10 am

نهاية غريبة Shocked
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نونو26

avatar

انثى عدد الرسائل : 9
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 13/09/2012

مُساهمةموضوع: صراحه ابداع   السبت مارس 23, 2013 2:25 am

صراحة أبداع تحية مني لك ...انا اندمجت مع الرواية كثير تركت شغلي وجلست اقراها خخخخ شكرا لك كتابة روعه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
roode__boya

avatar

انثى عدد الرسائل : 5
العمر : 25
الموقع : يمكن مش موجود اصلا
العمل/الترفيه : طالب
المزاج : فايق ورايق
تاريخ التسجيل : 18/03/2013

مُساهمةموضوع: رد: صفقة مع الشيطان ..   السبت مارس 23, 2013 7:08 am

يسلمووووووووووووووو كتيييييييييييييييييييييييييييييير على البارت والروايه تجننننننننننننننننننننن lol! lol! lol! lol!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Maroko

avatar

انثى عدد الرسائل : 480
العمر : 25
الموقع : سوريا
المزاج : Top Ou Flop
تاريخ التسجيل : 24/12/2012

مُساهمةموضوع: رد: صفقة مع الشيطان ..   الأربعاء مارس 27, 2013 3:59 pm



من الاخير رووعه رووعه الرواية .. يعطيكي العافية بروكن ..

ويسلموا اللي نئلتلنا الرواية لهون ..


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
صفقة مع الشيطان ..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 35 من اصل 35انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1 ... 19 ... 33, 34, 35

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى بويه :: القسم الأدبـي :: القصص والروايات-
انتقل الى: